السيد تقي الطباطبائي القمي
323
عمدة المطالب في التعليق على المكاسب
بن الحسين قال : قال الصادق عليه السلام ان الملائكة لتنفر عند الرهان وتلعن صاحبه ما خلا الحافر والخف والريش والنصل ، وقد سابق رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أسامة بن زيد وأجرى الخيل « 1 » . ومنها ما رواه العلاء بن سيابة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : لا بأس بشهادة الذي يلعب بالحمام ولا بأس بشهادة المراهن عليه فان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قد أجرى الخيل وسابق وكان يقول : ان الملائكة تحضر الرهان في الخف والحافر والريش وما سوى ذلك فهو قمار حرام « 2 » . ومنها ما رواه زيد النرسي في أصله عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سمعته يقول : إياكم ومجالسة اللعان فان الملائكة لتنفر عند اللعان وكذلك تنفر عند الرهان وإياكم والرهان الا رهان الخف والحافر والريش فإنه تحضره الملائكة « 3 » ومنها ما عن دعائم الإسلام عن علي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله انه رخص في السبق بين الخيل وسابق بينها وجعل في ذلك أواقي من فضة ، وقال : « لا سبق الا في ثلاث : في خف أو حافر أو نصل يعنى بالحافر الخيل والخف الإبل والنصل نصل السهم يعنى رمي النبل « 4 » وهذه النصوص كلها ضعيفة سندا فعلى تقدير دلالتها لا يترتب عليها اثر لعدم قابليتها للاستناد إليها . الوجه الرابع : ما رواه ياسر الخادم عن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الميسر قال : النعل من كل شيء قال : والنعل ما يخرج بين المتراهنين من الدراهم « 5 » وهذه الرواية ضعيفة سندا بالخادم مضافا إلى أنه لا يستفاد من الحديث حرمة نفس
--> ( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب السبق والرماية الحديث 6 ( 2 ) الوسائل باب 3 من أبواب السبق والرماية الحديث 3 ( 3 ) المستدرك الباب 3 من أبواب السبق والرماية الحديث 1 ( 4 ) نفس المصدر الحديث 3 ( 5 ) الوسائل الباب 104 من أبواب ما يكتسب به الحديث 9